صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: مصطلح الظهار

  1. #1
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72

    Lightbulb مصطلح الظهار

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوة الأكارم في المجالس التفاعلية
    السلام عليكم ورحمة الله:
    أطرح بين أياديكم البيضاء المعطاءه والمحبة للحوار هذه المشاركة بهدف الوصول إلى كلمة بالإنجليزية تحمل المعنى الشرعي لمصطلح "الظهار" بشكل دقيق أو نحو ذلك.
    جاء في معجم لغة الفقهاء:

    الظهار : بكسر الظاء من الظهر ، وهو خلاف البطن ، ( ر : ظهر ) .
    O تحريم الرجل امرأته عليه بقوله: أنت علي كظهرأمي.



    Al-Zihar
    Zihar means a husband telling his wife: "You are to me like the back of my mother."

    https://www.al-islam.org/five-school...iyyah/al-zihar


    Zihar is committed by the Muslim husband saying to his Muslim wife.
    “You are like my mother.”

    http://www.duhaime.org/LegalDictionary/Z/Zihar.aspx


  2. #2
    أرى نقحرة كلمة الظهار عند ترجمتها إلى اللغات غير العربية، وذلك لأن معناها يُذكر في أغلب مواضع ورودها في كتب الفقه لغرابته، فتجدها في كتب الفقه ترد بعبارات متقاربة نحو: والظهار - كأن يقول الرجل لزوجته أنت علي كظهر أمي، ونحو: ويظاهر الرجل زوجته فيقول: أنت علي كظهر أمي.
    أما الشروحات التي كتبت بالإنقليزية لكلمة الظهار فلا أجد نفسي مطمئنا إلى دقتها، وأقترح العبارة الآتية :
    كأن يقول الزوج لزوجته نحو :
    .Like my mrother is forbidden to me, so are you, and i swear i will not approach you anymore

  3. #3
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72
    السلام عليكم ورحمة الله
    حياكم الله أخ محمد
    توافق جميل في الرأي.
    كما أقترح التعريف التالي نقلا من أحد القواميس الإسلامية:
    Zihar :saying to one's wife that she is like his mother's back ,i.e. unlawful to approach her for enjoyment.
    ونأمل المزيد من المشاركات حتى تتبلور الفكرة .

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    Jan 2017
    المشاركات
    67
    .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم.
    أقترح دمج الترجمتين مع شيء من التعديل:
    Zihar: Saying to one's wife, "You are [forbidden] to me like my mother [is]," implying that it is unlawful to approach her for enjoyment.
    والله أعلم...
    .

  5. #5
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأستاذة جميلة.
    رأي طيب واقتراح موفق بإذن الله.
    نلتقي قريبا بحول الله مع مصطلح جديد وتجديد للحوار وكلنا أمل بزيادة المشاركين .

  6. #6
    إذا أطلق الرجل الظهار ولم يقيده بوقت وقع مؤبدًا. أما إذا أقَّت الزوج الظهار بمدة معينة كيوم مثلا أو أسبوع أو شهر فقد اختلف أهل العلم فذهب الحنفية والحنابلة والشافعية في القول الأظهر عندهم
    إلى أنه يقع مؤقتا , ولا يكون المظاهر عائدا إلا بالوطء في المدة , فإن لم يقربها حتى مضت المدة سقطت عنه الكفارة , وبطل الظهار عملا بالتأقيت.

    وذهب المالكية والشافعية في غير الأظهر إلى أن الظهار لا يقبل التأقيت, فإن قيده بوقت تأبد كالطلاق, فيلغى تقييده, ويصير مظاهرا أبدا لوجود سبب الكفارة.

    وبناء على رأي الجمهور إن ظاهر الرجل مدة معينة ثم انقضت هذه المدة المقررة دون حصول جماع فإن وطء المرأة يحل لزوجها دون أن يقوم بكفارة الظهار، وذلك لأنَّ الظهار ((((( يمين ))))) فلا تلزم الكفارة إلا بالحنث فيها، والحنث هنا يكون بالوطء فإن لم يجامع لم تلزمه الكفارة. أمَّا إذا جامع زوجته قبل انقضاء عدة الظهار فعليه كفارة ظهار.

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    Jan 2017
    المشاركات
    67
    .
    أفهم من مشاركتك الأخيرة -أخي الكريم- استدلالَك بما وضعتَه بين عدة أقواس على أن "الظهار يمين"، وأنك ترى/تفضِّل إيراد ما يقابل كلمة "يمين" في ترجمة تعريف مصطلح "ظهار". فإذا كان ما فهمتُه صحيحا، أرجو أن تكمل قراءة تعليقي أدناه... وإلا أستميحك عذرا، وأرجو منك توضيح المغزى من مشاركتك.

    ما يهم عند ترجمة المصطلح الإسلامي ويؤخذ به هو معناه وفق تعريفه اصطلاحا، لا ما يتعلق به من أحكام وخلافه. جاء تعريف "الظهار" اصطلاحا في كتب الفقه ومصنفاته، على سبيل المثال لا الحصر:

    1. الموسوعة الفقهية (عام): الظهار [...] في الاصطلاح هو تشبيه الرجل زوجته، أو جزءا شائعا منها، أو جزءا يعبر به عنها بامرأة محرمة عليه تحريما مؤبدا، أو بجزء منها يحرم النظر إليه، كالظهر والبطن والفخذ. (انظر ص 189على هذا الرابط)
    2. فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب (الشافعية): تشبيه الزوج بزوجته في الحرمة بمحرمة. (المصدر)
    3. الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (الحنفية): تشبيه المسلم زوجته أو جزءا شائعا منها بمحرم عليه تأبيدا بوصف لا يمكن زواله. (المصدر)
    4. مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل (المالكية): تشبيه المسلم المكلَّف من تحل أو جزئها بظهر محرم أو جزئه. (المصدر)
    5. المقنع (الحنابلة): أن يشبه امرأته أو عضوا منها بظهر من تحرم عليه على التأبيد، أو بها أو بعضو منها، فيقول: أنت علي كظهر أمي. أو: كيد أختي. أو: كوجه حماتي. أو: ظهرك. أو: يدك علي كظهر أمي. أو: كيد أختي. أو: خالتي. من نسب أو رضاع. (انظر ص 228 على هذا الرابط)

    كما هو ملاحَظ، لم يرد في تعريف "الظهار" اصطلاحا في كتب الفقه بأن "الظهار يمين"!

    إضافة إلى ذلك والأهم منه، ما جاء أيضا في الموسوعة الفقهية:
    [...] ولو كان الظهار لا يصح إلا إذا كان مؤبدا لبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحكم، ولأن الظهار شبيه باليمين [ولم يقل "ولأن الظهار يمين" كما تفضلت!] من ناحية أن المنع من قربان الزوجة ينتهي بالكفارة في كل منهما، واليمين يصح فيه التأبيد والتوقيت، فيكون الظهار مثله في هذا الحكم. (انظر ص 192 على هذا الرابط)

    بناء عليه، أرى/أفضِّل عدم ذكر "اليمين" في ترجمة تعريف "الظهار" اصطلاحا، لأنه –كما هو موضح من الاقتباس الأخير أعلاه- هو ليس "يمينا" وإنما "شبيه باليمين [...وهو] مثله في الحكم"، وترجمة المصطلحات لا تعتمد على ترجمة أحكامها، وإنما تعتمد -كما أشرتُ أعلاه- على تعريفها اصطلاحا.

    والله أعلم...
    .

  8. #8
    قال ابن تيمية رحمه الله :
    فصل وبما قدمناه من الأصل تظهر مسألة
    " الاستثناء في الظهار " فإن قوله أنت علي حرام . وأنت علي كظهر أمي . قال أحمد : يصح فيه الاستثناء ; لأن موجبه الكفارة إذا حنث بالعود . وأصل أحمد : أن كل ما شرعت فيه الكفارة شرع فيه اليمين وإلا فلا . [ ص: 316 ] وقال طائفة من أصحابه منهم ابن بطة والعكبري وابن عقيل : لا يصح فيه الاستثناء لأنه إنشاء بمنزلة التطليق والإعتاق ; فإنه ليس من جملتين كالقسم ; وإنما هو جملة واحدة كسائر الإنشاءات ; فقوله : أنت علي حرام كقوله : أنت طالق . ليس هنا فعل مستقبل يعلق بالمشيئة كما في قوله : لأخرجن . وهذا في بادئ الرأي أقوى للمشابهة الصورية .

    لكن قول أحمد أفقه وأدخل في المعنى . وإنما هو والله أعلم في ذلك بمنزلة من عد نذر اللجاج والغضب كنذر التبرر ; للاستواء في الصورة اللفظية . ومن عده يمينا لمشابهة اليمين في معنى وصفها وهو المحلوف عليه ومن أعطاه حكمهما لجمعه معناهما . فإن نصفه يشبه اليمين في المعنى ونصفه يشبه النذر . ولهذا سائر الألفاظ المعلق بها الأحكام قد ينظر ناظر إلى صورتها وآخر إلى معناها وآخر إليهما معا كما في قوله لأفعلن . الصورة صورة الخبر والمعنى قد يكون خبرا وقد يكون طلبا وقد يجتمعان . فقوله : أنت علي كظهر أمي . كان في الجاهلية إنشاء محضا للتحريم والتحريم لا يثبت بدون الطلاق فكان عندهم طلاقا على موجب ظاهر لفظه ; لأن الطلاق يستلزم التحريم . فجعلوا اللازم دليلا على الملزوم فأبطل الله ذلك ; لأنه منكر من القول وزور فإن الحلال لا يكون كالحرام المؤبد ولم يجعله طلاقا وإن عني به الطلاق لأن الطلاق لا يثبت إلا بعد ثبوت المعنى الفاسد وهو المشابهة [ ص:317 ] المحرمة ; فصار كقوله : أنت يهودية أو نصرانية . إذا عنى به الطلاق فإن هذا لا يثبت إلا بعد ثبوت الكفر الذي لا يجوز له أن يثبته فيها . أو أنت أتان أو ناقة أو أنت علي كالأتان والناقة . ومن هنا قال أكثر الصحابة إن قوله : أنت علي حرام . أيضا يمين ليس بطلاق وصرح بعضهم بأنه يمين مغلظة كالظهار .

    وهو مذهب أحمد . فصار قوله أنت علي كظهر أمي . بمنزلة لا أقربنك ; لأن إثبات المشابهة للأم يقتضي امتناعه عن وطئها ويقتضي رفع العقد . فأبطل الشارع رفع العقد لأن هذا إلى الشارع ; لا إليه ; فإن العقود والفسوخ أثبات الله لا تثبت إلا بإذن الشارع وأثبت امتناعه من الفعل لأن فعل الوطء وتركه إليه هو مخير فيه فلما صار بمنزلة قوله : لا ينبغي مني وطؤك . فهذا معنى اليمين ; لكنه جعله يمينا كبرى ليس بمنزلة اليمين بالله لأن تلك اليمين شرع الحلف بها فلم يعص في عقدها وهذه اليمين منكر من القول وزور ; ولأن هذه اليمين تركها واجب فكانت الكفارة عوضا عن ذلك . ولهذا كانت اليمين بالله لا توجب تحريم الفعل إلى التكفير وهذه اليمين توجب تحريم الحنث إلى التكفير فلم يكن له أن يحنث فيها حتى يحلها ووجبت فيها الكفارة الكبرى . وكونها جملة واحدة لا يمتنع اندراجها في اسم اليمين كلفظ النذر هو يمين وجملة واحدة ; وإنما العبرة بما تضمن عهدا [ ص: 318 ] وقد سمى الله كل تحريم " يمينا " بقوله : { لم تحرم ما أحل الله لك } - إلى قوله - { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم } كما سمى الصحابة نذر اللجاج والغضب " يمينا " وهو جملة شرطية ; نظرا إلى المعنى . يوضح ذلك أن الظهار لو كان إنشاء محضا لأوجب حكمه ; ولم يكن فيه كفارة ; إذ الكفارة لا تكون لرفع عقد أو فسخ ; وإنما تكون لرفع إثم المخالفة التي تضمنها عقده ; ولهذا لما كان كل من عقد اليمين وعقد الظهار لا يوجب الكفارة إلا إذا وجدت المخالفة علم أنه يمين . والشافعي يقول يوجب لفظ الظهار ترك العقد فإذا أمسكها مقدار ما يمكنه إزالته وجبت الكفارة . وأما أحمد والجمهور فعندهم يوجب لفظه الامتناع من الوطء على وجه يكون حراما فالكفارة ترفع هذا التحريم فلا يجوز الوطء قبل ارتفاعه . وكذلك يقول أحمد في قوله : أنت علي حرام . أن موجبه الامتناع من الوطء على جهة التحريم ; لكن من يفرق بينهما يقول : إنه في الظهار ما كان يمكن أن يعطي اللفظ ظاهره ; فإنه لا تصير مثل أمه في دين الإسلام فاقتصر به على بعضه وهو ترك الوطء ; دون ترك العقد كما كانوا في الجاهلية .

  9. #9
    تاريخ الانضمام
    Jan 2017
    المشاركات
    67
    .
    لا مشاحة -أخي الكريم- فيما تفضلتَ بنقله في حكم الظهار (من حيث هو يمين)، وهو ليس محل خلاف بيننا... لكنه ليس تعريفا اصطلاحيا "للظهار"!

    باختصار، المطروح الآن رأيان لترجمة مصطلح "الظهار":
    - الالتزام بتعريفه اصطلاحا -كما هو- دون التطرق إلى الأحكام.
    - الخروج عن تعريفه اصطلاحا والتطرق إلى حكمه (من حيث هو يمين).

    لعلي أترك المجال الآن للإخوة والأخوات الأفاضل لطرح ما لديهم.
    .

  10. #10
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة حسن مشاهدة المشاركة
    .
    لا مشاحة -أخي الكريم- فيما تفضلتَ بنقله في حكم الظهار (من حيث هو يمين)، وهو ليس محل خلاف بيننا... لكنه ليس تعريفا اصطلاحيا "للظهار"!

    باختصار، المطروح الآن رأيان لترجمة مصطلح "الظهار":
    - الالتزام بتعريفه اصطلاحا -كما هو- دون التطرق إلى الأحكام.
    - الخروج عن تعريفه اصطلاحا والتطرق إلى حكمه (من حيث هو يمين).

    لعلي أترك المجال الآن للإخوة والأخوات الأفاضل لطرح ما لديهم.
    .
    ذكر اليمين هو من التعريف .
    ولو أنني جئت على ذكر الكفارة لكان من الأحكام.
    لذا يجب التفريق !!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •