.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد آل الأشرف مشاهدة المشاركة
ذكر اليمين هو من التعريف .
جئتك بتعريف "الظهار" من خمسة مصادر، أحدها في الفقه بوجه عام، والأربعة الأخرى من مصنفات كل مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة، ولم يرد في أيٍّ منها ذكر اليمين! ولعل هناك تعريفا لا أعرفه ذُكِر فيه أن "الظهار يمين"، لأنني بالتأكيد لم أطَّلِع على جميع المصنفات الفقهية.
لذا، وتعميما للفائدة، أخي الكريم... ما هو تعريف "الظهار" الذي ذُكِر فيه اليمين؟ مع ذكر المصدر (العنوان، والمؤلف، والناشر، ورقم الصفحة... أو رابطه إن أمكن).

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد آل الأشرف مشاهدة المشاركة
ولو أنني جئت على ذكر الكفارة لكان من الأحكام.
لذا يجب التفريق !!
لم آتِ بشيءٍ من عندي، أخي الكريم:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميلة حسن مشاهدة المشاركة
.إضافة إلى ذلك والأهم منه، ما جاء أيضا في الموسوعة الفقهية:
[...] ولو كان الظهار لا يصح إلا إذا كان مؤبدا لبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحكم، ولأن الظهار شبيه باليمين [ولم يقل "ولأن الظهار يمين" كما تفضلت!] من ناحية أن المنع من قربان الزوجة ينتهي بالكفارة في كل منهما، واليمين يصح فيه التأبيد والتوقيت، فيكون الظهار مثله في هذا الحكم. (انظر ص 192 على هذا الرابط) .

للفائدة، انظر أيضا مقالة بعنوان "أحكام الظهار" على هذا الرابط، حيث يتطرق كاتبها فيها إلى اليمين. وأخلص من ذلك إلى أن:
  1. اليمين تدخل في أحكام الظهار، وإلا لم يذكره الكاتب تحت عنوان "أحكام الظهار".
  2. جاء في المقالة: "[...] فإن لم ينوِ شيئا فهل يكون ظهارا أو يمينا؟"، وهذه العبارة تدل على أن الظهار ليس يمينا، وإلا لما كان السؤال على التخيير بينهما. لأن التخيير يكون بين مختلِفَين، لا في ثنايا الشيء ذاته.
  3. جاء أيضا في المقالة: "[...] وقال الشافعي: لا شيء عليه، وله قولٌ آخر: عليه كفارة يمين، وليس بيمين. وقال أبو حنيفة: هو يمين، وهو رواية عن أحمد[...]". فإذا كنت ستأخذ بقول أبي حنيفة بأن الظهار يمين، هل ستذكر في الترجمة (وهو ما يهمنا في حوارنا هذا) أنه قول أبي حنيفة وأن الشافعي ذكر خلاف ذلك؟ وإن لم تذكر ذلك في الترجمة، كيف يعرف المتلقي أن هناك اختلافا بين المذاهب في هذه المسألة؟!!... علما بأن قول أبي حنيفة "هو يمين" لم يَرِد في سياق تعريف كلمة "الظهار"، وإنما ورد في سياق مختلف تماما.

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه... آمين.
.