صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1

    كيف تترجم( ياعبادي) التي تتكرر كثيرا في القرآن؟

    استخدام كلمة Slaves أو Servants قد لا تؤدي أي منهما المعنى المراد على وجه الدقة، خاصة إذا كان المخاطب بالترجمة لا يملك خلفية عن أبعاد الألفاظ القرآنية.
    فهل هناك ألفاظ في الإنقليزية هي أكثر دقة في تأدية المعنى المراد؟

  2. #2
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
    ان المواضع التي ذكرت فيها كلمة 'عباد' في القرآن الكريم كثيرة، أقدم منها هذه الأمثلة لتوضيح المعنى:
    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴿١٨٦ البقرة﴾
    إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴿٤٢ الحجر﴾
    نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٤٩ الحجر﴾
    وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣ الفرقان﴾
    إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴿٦٥ الإسراء﴾
    أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ ﴿١٠٢ الكهف﴾
    إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا ﴿١٠٩ المؤمنون﴾
    فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧ الفرقان﴾
    يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦ العنكبوت﴾
    اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣ سبإ﴾
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴿٥٣ الزمر﴾
    فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩ الفجر﴾
    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ﴿٢٣ البقرة﴾
    أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴿٩٠ البقرة﴾

    عبد- العبودية: إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها؛ لأنها غاية التذلل، ولا يستحقها إلا من له
    غاية الإفضال، وهو الله تعالى، ولهذا قال: ﴿ألا تعبدوا إلا إياه﴾ [الإسراء/23]
    https://www.almaany.com/quran/3/15/
    إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥ الفاتحة﴾
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴿٢١ البقرة﴾
    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ﴿٨٣ البقرة﴾
    إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي ﴿١٣٣ البقرة﴾
    قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ﴿١٣٣ البقرة﴾
    وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨ البقرة﴾
    وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴿١٧٢ البقرة﴾
    https://www.almaany.com/quran/3/15/
    و بما أن هذه اللفظة متصلة اتصالا وثيقا بالعبادة و لا يمكننا فصلها عن الخضوع لله الواحد و الايمان به و حملها لمعنى أنّ ليست كل البشرية عبدا لله عدا المؤمنون به منهم، أرى أن هذه الخصوصية يجب أن تكون حتى في الترجمة الى اللغة الانجليزية و الانتقال من معنى العبودية المعهودة في المجتمعات الانسانية و التي ذكرت أيضا في القرآن الكريم بمعنى Bondage/Thraldom/Slavery/Servitude
    الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ ﴿١٧٨ البقرة﴾
    بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَىٰ بِالْأُنْثَىٰ ﴿١٧٨ البقرة﴾
    وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ﴿٢٢١ البقرة﴾
    A person who is the legal property of another and is forced to obey and serve him.

    الى معنى متصل بالعبادة لله الواحد القهار التي تخصّ المؤمنين و المتّقين و الطّائعين لله دون غيره. و عليه أقترح هذه المفردات الانجليزية للفظة 'عباد':
    Devout-
    Faithful-
    Adepts-
    Pious-
    It depends on the context of the Koranic citations.
    و يبقى هذا مجرد اجتهاد لتسهيل الفهم على المتلقي الاجنبي.
    بارك الله فيكم أستاذي الفاضل.

  3. #3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نعم، هو ماتفضلتم به، فالمراد بلفظة (عبادي) يحدده السياق، كحال كثير من الألفاظ.
    قال تعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) ﴿٤٢ الحجر﴾
    ففي هذه الآية المراد بعبادي هم الموحدون، إذ هم المستثنون من أن يكون للشيطان عليهم سلطان.
    وفي هذا الموضع قد تكون الكلمات الإنقليزية التي اقترحتموها ملاقية للفظة (عبادي) ، لكن المواضع التي أشكل على الترجمات التعبير عن المراد بلفظة عبادي فيها كثيرة، ومثالها قوله تعالى: (والله بصير بالعباد)، فكيف نترجم لفظة (عباد) هنا؟
    وبارك الله فيكم.

  4. #4
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72
    السلام عليكم ورحمة الله،
    بارك الله بجهودكم الطيبة.لننظر في الترجمات التالية بخصوص (إن الله بصير بالعباد):
    Sahih International: And you will remember what I [now] say to you, and I entrust my affair to Allah. Indeed, Allah is Seeing of [His] servants."
    Pickthall: And ye will remember what I say unto you. I confide my cause unto Allah. Lo! Allah is Seer of (His) slaves.
    Yusuf Ali: "Soon will ye remember what I say to you (now), My (own) affair I commit to Allah: for Allah (ever) watches over His Servants."
    Shakir: So you shall remember what I say to you, and I entrust my affair to Allah, Surely Allah sees the servants.
    Muhammad Sarwar: You will soon recall what I have told you. I entrust God with my affairs. God is Well Aware of His servants."
    Mohsin Khan: "And you will remember what I am telling you, and my affair I leave it to Allah. Verily, Allah is the All-Seer of (His) slaves."
    Arberry: You will remember what I say to you. I commit my affair to God; surely God sees His servants.'
    هل من السهل القول بأن هذه الترجمة أفضل من تلك؟ أعتقد أن الجواب سيكون مختلفا بين المترجمين.
    عليه، أرى والله أعلم ،أن الترجمة - كما يعلم الأخوة الزملاء الأكارم - مجرد عمل بشري يمثل وجها من وجوه التفسير، وحسم هكذا قضايا يحتاج إلى لجان متخصصة.
    وطاب عملكم وجعله الله في سجلكم الطيب.


  5. #5
    أستاذنا القدير ياسين الشيخ
    لفظتا slaves و servants لا تحمل أي منهما في الإنقليزية معنى (المُتَعَبَّدين) أي البشر الذين خلقهم الله لعبادته (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)!
    فالترجمة الأقرب لأداء المعنى المراد تكون بلفظة people وما قاربها من ألفاظ في الإنقليزية، وهي غير قليلة.
    إذ المراد بلفظة العباد في مثل هذا السياق هو الناس أو البشر!

  6. #6
    ولا أعلم أن المفسرين تعددت عندهم وجوه التفسير للفظة العباد في مثل هذا السياق!

  7. #7
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وقوله: ( إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) يقول: إن الله عالم بأمور عباده, ومن المطيع منهم, والعاصي له, والمستحق جميل الثواب, والمستوجب سيئ العقاب.
    Soon you shall remember what I say to you. I entrust my affairs to Allah. Surely Allah is watchful over His servants.
    أخي الأكرم محمد يحفظه المولى:
    كذلك ماوجدت في التفسير أو الترجمات من يقول أن المراد بالعباد: الناس أو البشر، وقد راجعت ذلك في تسع ترجمات!!
    ختاما، في الترجمة سعة للآراء، بحول الله.

  8. #8
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد آل الأشرف مشاهدة المشاركة
    أستاذنا القدير ياسين الشيخ
    لفظتا slaves و servants لا تحمل أي منهما في الإنقليزية معنى (المُتَعَبَّدين) أي البشر الذين خلقهم الله لعبادته (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)!
    فالترجمة الأقرب لأداء المعنى المراد تكون بلفظة people وما قاربها من ألفاظ في الإنقليزية، وهي غير قليلة.
    إذ المراد بلفظة العباد في مثل هذا السياق هو الناس أو البشر!
    أوافقك الرأي، أستاذ محمد آل الأشرف.
    القاعد في الترجمة أن ترجمة أي كلمة دائما تكون مبنية على السياق الذي وردت فيه.
    بناء عليه، فإن كلمة "عباد" يمكن أن تأتي -حسب سياقها في الآيات الكريمات- بمعنى "الناس" أو "الخلق"، وبالتالي أرى صواب ترجمتها -في هذه السياقات- إلى people. على سبيل المثال لا الحصر:

    في قوله تعالى (ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ) [الزمر: 16]
    ورد في التحرير والتنوير لابن عاشور: {عِبَادَهُ يا عباد} تفريع وتعقيب لِجملة {ذلك يُخوّفُ الله بهِ عِبَادَه} لأن التخويف مؤذن بأن العذاب أعد لأهل العصيان فناسب أن يعقب بأمر الناس بالتقوى للتفادي من العذاب. (انتهى)
    وورد في المحرر الوجيز لابن عطية: وقوله‏:‏ ‏{‏عباده‏}‏ يريد جميع العالم [أي عالم الإنس والجن بناء على قوله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)] خوفهم الله النار وحذرهم منها، فمن هدي وآمن نجا، ومن كفر حصل فيما خوف منه‏. (انتهى)

    وفي قوله تعالى (وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد) [آل عمران: 20]
    ورد في التفسير الميسر: والله مطَّلِع على سرائر خلقه... (انتهى)
    وورد في زهرة التفاسير لأبي زهرة: (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) أي أن الله سبحانه جل جلاله عليم بأحوال العباد علم من يبصر ويرى، فهو يعلم دقائق
    أحوالهم وخفي أمورهم، وخلجات قلوبهم. وصدَّر سبحانه القول بلفظ الجلالة لتربية المهابة في القلوب، وإشعارها بعظمته. وإذا كان الله سبحانه وتعالى عليما بخفي أحوالهم، فإنه سيجزي المحسن إحسانا والمسيء عقابا. (انتهى) ومع أن كلمة "الناس" أو "الخلق" أو "البشر" لم تُذكَر هنا في التفسير، إلا أن السياق واضح أن كلمة "العباد" والضمائر ذات العلاقة في التفسير تعود إليهم.

    للفائدة، يرجى الاطلاع في هذا السياق على موضوعي بعنوان "مصطلح ( عبد )" على هذا الرابط.

    والله أعلم...


  9. #9
    تاريخ الانضمام
    Aug 2016
    الدولة
    Damascus/ Doha
    المشاركات
    72
    حياكم الله وبياكم ،
    جاء إلى مكتبي مهندس بريطاني منذ بضع سنين محتجا ، فقال: " أنتم تقولون أن نسخ القرآن متطابقة في كل العالم وهذه نسخ منه بالإنجليزية، أنظر الفرق من فضلك." أجبته : نعم هناك خلا ف كبير بين هذه النسخ .لكن هذا عمل بشري وليس "قرآنا" ؛فلو أتيت بمليون نسخة باللغة العربية لن يكون هناك فرق. تبسم وأهديناه مجموعة من الكتب الإسلامية.
    لذا أكرر ماذكرت بمشاركتي أعلاه "في الترجمة سعة للآراء، بحول الله."،وبذل أقصى جهد أمر مطلوب من أجل عمل دقيق . كما يلزمنا عدم الخروج عن المقاصد القرآنية إلى أقصى حد.

  10. #10
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
    بوركتم جميعكم على ما جدتم به من معلومات قيّمة.
    وددت فقط ابداء رأيي فيما يخص الآية الكريمة (
    إن الله بصير بالعباد)
    لو قرأنا القرآن الكريم لوجدنا أن الخالق سبحانه و تعالى قد وظّف في كتابه المبين عدة مفردات للتعبير عن عباده و هي على سبيل المثال لا الحصر تنتقل من المادة الأولى الأصلية للخلق (الطين و النار) للصفة الايمانية أو العقائدية و هي'الانسان، الانس، الجن، الثقلان، العباد، عبادي، الجِنّة، الناس....و لو تفكرنا في آياته جلّ و علا لوجدنا أن كلمة 'الخلق' creatures-beings' هي التي تجمع بينهم لكونهم مخلوقات الله مخّيرة بين عبادته أو الشرك به، حتى أن الجن كمخلوقات فيها الصالح و الطالح او المؤمن و المشرك و عرفت الحق من خلال سماعها للنبي عليه الصلاة و السلام و هو يتلو القرآن (سورة الجن) و عرفت الله و الوحدانية حتى قبل النبي مع سيدنا سليمان عليه السلام وأنبياء الله، و لهذا أرى أن كلمة عباد تشمل كل هذه المخلوقات التي أمرها الله بعبادته و لا نستطيع حصرها في الانسان فقط. وعليه، فمفردة People تخص الانسانية فحسب و ليس المخلوقات ككل.
    و ربما سنقول هناك مخلوقات أخرى غير الانس و الجن كالطير و الشجر و الجبال و الحشرات كالنمل و النحل لكنها عكس العباد مؤمنة بالفطرة و تسبح و تعبد الله دون أن نفقه تسبيحها فهي مؤمنة طوعا و ليس
    كرها. و هناك أيضا المخلوقات المنزّهة كالملائكة التي عرّفنا الله بها و بوظيفتها، أما العباد الذين خصّهم الرحمن بعبادته و أمرهم بالتقوى فهم مخيّرون بين الايمان أو الشرك و سيحاسبون على أفعالهم لأن الله بصير بهم . و الله أعلم. بارك الله فيكم و فيما تقدمونه.

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •