معايير المراجعة

المعيار الجامع:

أن يكون الـمُـراجع قادرًا على تبرير ما يراجعه

المعايير الفرعية:

1- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية النحوية]

2- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية الصرفية]

3- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية التركيبية]

4- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية الدلالية]

5- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية التداولية]

6- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية الأسلوبية]

7- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية الترجمية] المحض، الأمر الذي يستلزم إلمامه بنظريات الترجمة؛ فهي تساعده على أن يكون له نسق يراجع في إطاره كي تتسم مراجعته بما يسمى "الاتساق المنهجي".

8- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية المصطلحية] (انظر المنشور المعنون "معايير ترجمة المصطلحات")

9- أن يكون المراجع قادرا على تبرير ما يراجعه [من الناحية المنطقية الفلسفية]*

ملحوظة: هذه النواحي كلها تحيل على علوم تدرَس وتدرَّس.

----------------
* قد يستعظم البعض المعيار التاسع، لكن تحقُّقه واجب لأن لكل لغة منطقَها وفلسفتها ولأن ثمة تلازُمًا بين اللغة والفكر. فكل نص يعكس –أبدًا- نظرة إلى الكون والمجتمع والإنسان، وعى صاحبه ذلك أم لم يعه.