النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    [البقرة: 87] في ترجمة قوله تعالى (وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ)

    من أعظم أخطاء المترجمين الذين هم على منهج ترجمة القرآن حرفيا ترجمتهم لقوله تعالى : ( وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ ) ب : وأيدناه بالروح القدس ، أي ب : the holy spirit ، وهذه الكلمة مخالفة بل مصادمة لعقيدة التوحيد ومؤكدة لعقيدة شرك النصارى في تثليث الإله عندهم ( تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ) .
    وهذا مثال ثان واضح على فساد منهج ترجمة القرآن لفظا بلفظ يظن أنه مقابل له في لغة أخرى !
    ولو أنهم سلكوا المنهج الصحيح وهو : الرجوع إلى معنى الآية في كتب التفسير المعتبرة لوجدوا أن المعنى : وأيدناه بجبريل ، واتبعوا المعنى الصحيح عند أهل الإسلام ، وتجنبوا الوقوع في مثل هذه الطوام ، والله المستعان .

  2. #2
    السلام عليكم،
    ورد في تفسير الوسيط للطنطاوي ما يلي:
    قال- تعالى-: وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ.(البقرة 87)
    الْبَيِّناتِ: هي المعجزات الظاهرة البينة. وروح القدس: هو جبريل- عليه السلام- والروح هنا بمعنى الملك الخاص. القدس أصل معناه الطهارة، وهو يطلق على الطهارة المعنوية وعلى الخلوص والنزاهة. فإضافة روح إلى القدس من إضافة الموصوف إلى الصفة. قيل القدس اسم الله كالقدوس فإضافة روح إضافة للتشريف أى روح من ملائكة الله.
    والمعنى: وأعطينا عيسى بن مريم الآيات الباهرات، والمعجزات الواضحات كإبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى، وإخبار قومه بما يأكلونه ويدخرونه في بيتهم، وفضلا عن هذا فقد قويناه بجبريل- عليه السلام- لأن عيسى- عليه السلام- قد عاش حياته محاربا من أعدائه الرومان ومن قومه الذين أرسل إليهم وهم بنو إسرائيل ولم يؤذن له بالقتال ليدافع عن نفسه بل تولى الله- تعالى- الدفاع عنه بجنده الذين من بينهم جبريل- عليه السلام-.


    اظافة الى أنّ الله ذكر جبريل -عليه السلام- في كتابه في عدة مواضع و سمّاه الروح كقوله : { تنزل الملائكة والروح فيها } [ القدر : 4 ] .
    و أيضا في سورة مريم (17) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا.

    و كنت قد اطلعت على عدة كتب حول المسيحية و الاسلام ووجدت أنّه لنا أحيانا نفس التصور مع اختلاف ربما التسميات
    بالنسبة لهم هناك الملائكة و الملائكة المكرمين Angels and Archangels
    The Archangels are Michael, Raphael, Gabriel and Uriel.
    و عندما يتكلمون عن جبريل -عليه السلام-مثلا يقولون Archangel Gabriel
    فهل يجوز لنا أستاذ ترجمتها حسب ثقافتهم الدينية دون المساس بعقيدتنا أو الاكتفاء بترجمتها ب Gabriel فقط؟
    جزاكم الله خيرا.

  3. #3
    أقول: هل إطلاق اسم دين النصارى ودين اليهود في عصرنا ينصب على الدين الذي جاء به موسى وعيسى ؟
    أم ينصب على الدين الذي عليه أهله اليوم ؟
    فإن قيل : إنه ينصب على الدين الذي جاء به موسى وعيسى، فإنه بهذا القول ينتفي كل خلاف، إذ لا خلاف في الاعتقاد أبدا بين ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وماجاء به النبيان موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام ، وليست هذه الحال التي أهلها عليها وأنكرها عليهم القرآن وأنكرتها عليهم السنة الشريفة من سؤ اعتقاد وتحريف للمنزل عليهم.


    وعليه فإنه يلزمنا التسليم بأن معتقد اليهود والنصارى هو ماهم عليه اليوم، ويلزمنا من ذلك أيضا حمل مصطلحاتهم على الوجه الذي يعتقدونه اليوم، لا على الوجه الذي جاء في دين موسى وعيسى ولا على الوجه الذي تمسك به قليل ممن جاء بعدهما ولم يغيروا أو يبدلوا في الدين الذي جاءا به.


    ولذلك فإن لفظ (الروح القدس) الذي ذكر في القرآن والكتب التي قبله هو بلا شك الملك جبريل ، وليس كون الروح القدس مرادا به جبريل هو محل الاتفاق الوحيد بين الكتب المنزلة، بل كل مسائل الاعتقاد محل اتفاق بين جميع الكتب المنزلة لا خلاف بينها البتة.


    إذا ما هو اعتقاد النصارى اليوم في الروح القدس، هل هو الملك جبريل الذي ورد ذكره في القرآن والسنة وورد ذكر صفته وما كلف به ؟؟


    أم أن معتقدهم في الروح القدس بأنه هو روح الرب المؤلهة ؟؟
    وأنه الأقنوم الثالث من الأقانيم الثلاثة التي لا تقوم عبادتهم إلا لها مجتمعة ؟؟

    وكتبهم الدينية تعج بالنصوص المؤكدة لمعتقدهم هذا في الروح المقدسة (روح الرب).

    فروح القدس عند القوم يقصدون بها (روح الرب) وليس جبريل.
    تعالى الله علوا كبيرا.

    وإذا كان القاريء يفهم (روح القدس)the holy spirit على أن معناها (روح الرب) فإن كل ترجمة عبرت ب the holy spirit تكون قد ضللت القاريء وبلغت معنى كلام الله على غير مراده بل بما يصادم عقيدة الإسلام !
    وكل ترجمة يستحسن منها ويرد، وللأسف الشديد فإنه على كثرة الترجمات إلى الإنقليزية، تجد أكثرها تنقل عمن سبقها، وكأنهم تمالؤا على منهج ( لو كان خطأ ماسبقونا إليه ) !!

  4. #4
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
    بوركت أستاذ آل الأشرف على هذه التوضيحات. وددت فقط أن أضيف أنّ 'إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (آل عمران 19)لقد بعث الله النبيين بالحق و الدين الواحد من أبينا آدم الى خاتم النبيين و الرسل محمد-عليه الصلاة و السلام-هو دين واحد دين الاسلام الحنيف.
    و ما ورد عن من تحريفات من آل الكتاب فهو بيّن وواضح و أعلمنا به الله تعالى في كتابه المبين. و كان الصحابي ابن عباس أعلم الناس بما ورد عن اليهود و النصارى من أحاديث أصبحت تسمى ب'الاسرائيليات'. و عندما سئل عنها رسولنا الكريم قال أنها لا تكذب و لا تصدق أي أنّ قصصهم فيها ما يمكن تصديقه و فيها المحرّف الذي يجب التحري فيه باتباع القرآن و سنة نبينا عليه الصلاة و السلام. و معظم التحريفات أتت في العقيدة و الدين و المعتقدات و تحريف الكلم عن مواضعه في كتبهم و نسبها للخالق جل و علا، أما عن التسميات (الأماكن و الأشخاص و ربما الأحداث) قد تحتمل الصدق لكونها لا تهمهم في شيئ في تحريفهم للتوراة و الانجيل. و لقد اعتمد عليها في الروايات الاسلامية كالأسماء (الاخوة و الزوجات و الأبناء و علاقة النسب بين الأنبياء و بعض التفاصيل في القصص التي لم ترد في القرآن أو السنة أو علم بها الرسول عن ابن عباس أو جبريل-عليه السلام-)
    و عليه فتسمية 'جبريل' لم يقع فيها أي تحريف و هو من الملائكة المكرمين و لا يجوز ترجمتها الا ب 'جبريل' Gabriel و ليس 'The Holy Spirit' كما ورد سابقا. ويبقى جبريل الروح الأمين و روح القدس في معتقدنا الاسلامي و لا يهمنا كره اليهود له و لا ادعاءات النصارى حوله. و الله أعلم.
    'مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ( البقرة 98).

  5. #5
    سلمت أناملك، وجعلها الله مباركة حيث خطت.

  6. #6
    تاريخ الانضمام
    Oct 2018
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    41
    السلام عليكم ، استنادا إلى معاني الاسم GABRIEL الواردة في المعاجم فالمقابل لهذا الاسم هو جبرائيل و ليس جبريل، و هو من قبيل اسم Mikael أي ميكاييل و الذي هو في النصرانية الملك الذي ينقل قرارات الإله، و هذا مخالف لما ورد عن الملك ميكائيل في الدين الإسلامي الحنيف إذ أن مكائيل مكلف بالقطر أي بالمطر، و ليس كما ورد في النصرانية
    Derived from the Hebrew mīkhā’ē‘l (Who is like God?). The name is borne in the Bible by one of the seven archangels. He is the one closest to God and is responsible for carrying out God's judgments. Var: Michaell, Michail.

    و قد جاء في معنى اسم جبرائيل:
    اسم علم مذكر توراتي: GABRIEL
    معناه: إنسان الله، أصله "جبرا" من الجبر وهو القوة، مختوماً بـ "إل:الله". وبعضهم يلفظه بالغين "غابرييل".

    اصل اسم جابْرِييل: توراتي

    Gabriel (Hebrew: גַבְרִיאֵל) is a given name derived from the Hebrew name "Gabriel" meaning "God is my strength" (see also "God is my judge" cf. Daniel). It was popularized by the association with the Biblical angel Gabriel.

    و كل هذه المعاني تحيل إلى أن الاسم مأخوذ من التوراة، في حين ورد الاسم في القرآن الكريم على أنه: جبريل ، لذا أرى من الأنسب استخدام الاسم كما هو، أي: جبريل و تحديد تعريف دقيق له مع الإشارة إلى التقابل الموجود بين الاسمين في الديانتين، أما استخدام كلمة Gabriel كترجمة لاسم الملك جبريل - عليه السلام - فهو ما قد يقدم إلى ذهن القاريء الأجنبي المعاني و الإحالات العقائدية نفسها المرتبطة بهذا الاسم في الديانة المسيحية أو حتى اليهودية، و هو ما لا نريد حدوثه طبعا، كون الدين الإسلامي الحنيف الدين الوحيد الذي حفظ دون تحريف: إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون.
    هذا و الله أعلم

    Mi Wa

  7. #7
    السلام عليكم الأخت مروة،

    ورد اسم 'Gabriel' و 'جبريل' في Encyclopedia of Angels يحملان نفس المعنى و الدلالة و هو من الملائكة المقربين الذي انزل على الأنبياء و القديسين و مريم :Angel of Revelation

    Gabriel (/ˈɡeɪbriəl/; Hebrew: גַּבְרִיאֵל‎, lit. 'Gavri'el "God is my strength"', Ancient Greek: Γαβριήλ, lit. 'Gabriel', Coptic: Ⲅⲁⲃⲣⲓⲏⲗ, Aramaic: ܓܒܪܝܝܠ‎, Arabic: جبريل, Jibrīlor جبرائيل Jibrāʾīl), .




    In the Abrahamic Religions, is an Archangel. He was first described in the Hebrew Bible, and subsequently developed in The New Testament and in Koran.
    In Islam, Gabriel is an archangel whom God sent with revelation to various prophets, including Muhammad. The first 5 verses of the 96th chapter of the Quran,' the Clot', is believed by Muslims to have been the first verses revealed by Gabriel to Muhammad.
    أما ميخائيل فهو 'Archangel Michael'
    و مع ذلك ، فانني اتفق معك في استعمال لفظة 'Jibril' تفاديا لأي لُبس.
    بوركت مروة.
    .




  8. #8
    تاريخ الانضمام
    Oct 2018
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    41
    أهلا أستاذتي الغالية، و سعيدة بالتواصل معك
    و فيكم بارك المولى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •