في ترجمة قوله تعالى: (فاطر السموات والأرض) الآية رقم 14 من سورة الأنعام
جاء لفظ (فاطر السموات والأرض) ولفظ (للذي فطر السموات والأرض)و (بديع السموات والأرض) في عدة مواضع في القرآن: في سورة البقرة وفي سورة الأنعام وفي سورة يوسف وفي سورة ابراهيم وفي سورة فاطر وفي سورة الزمر وفي سورة الشورى.
وجميع الترجمات -التي تيسر لي الاطلاع عليها- تدور صياغاتها حول هذه التعابير في الإنقليزية:
Creator of the heavens and the earth.
Originator of the heavens and the earth.
Initiator of the heavens and the earth.
Maker of the heavens and the earth.
وكما لا يخفى فإن لفظة Creator تقابل (خالق السموات والأرض) ولفظة Originator تقابل(منشيء السموات والأرض) ولا تتضمن معنى الإبداع في الخلق على غير مثال سابق كما قرره المفسرون في معنى (فاطر السموات والأرض)و(بديع السموات والأرض).
أما لفظة Initiator فلا أراها مقاربة مناسبة.
ولذلك فإني أرى أن تترجم جملة (فاطر السموات والأرض)و (بديع السموات والأرض) إلى الإنقليزية ب:


.Allah, on his unique creativity, is the originator of the heavens and the earth