النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    وقفات عند الترجمات الإنقليزية لبعض الآيات القرآنية التي استشهد بها برنامج no clash الذي تقدمه المذيعة كلير فوستر

    مقدمة: أنا أجهل من وراء هذا العمل الإعلامي الذي اشتهر عند الناس، ولذا ينبغي أن نظن بهم خيرا، ولكن ينبغي أيضا أن لا نهمل أمرا آخر هاما هو أن طبيعة مثل هذه البرامج الإعلامية تفتقر للموثوقية لأنها برامج عرضية يقتصر معظمها على ذكر النظريات العلمية التي لا ترقى بالضرورة إلى درجة الحقائق العلمية، وليست برامج يشترك فيها أهل الاختصاص الواحد ليناقشوا مثل هذه النظريات على البث المباشر ووجها لوجه.
    الأمر الذي يعنيني في المرتبة الأولى بخصوص هذا البرنامج الإعلامي هو ترجمة البرنامج لكلام الله تعالى بما لا يوافق ظاهر ألفاظ الآيات في اللغة العربية وبما لم يقل به علماء التفسير، بل يتضح جليا للمشاهد المتأمل الذي يملك الحد الأدنى من العلم بتفسير القرآن ليُّهم أعناق بعض الآيات لتوافق النظريات العلمية التي يتوهم معدُّ هذا البرنامج صلة ما بينها والآيات القرآنية التي ساقها شواهد لهذه الصلة المتوهمة والفهومات المغلوطة لمعاني تلك الآيات.
    وسأعرض لبعضها بما يغني إن شاء الله عن النظر فيها كلها:

  2. #2
    قبل الخوض في تحريفات البرنامج الترجمية لمعاني الآيات التي يستشهد بها، أرفق هنا كلاما علميا حول شبهة ذكر الدراهم في زمن يوسف صلى الله عليه وسلم التي أثارها هذا البرنامج:
    https://youtu.be/KGRHDp7VO0o

    https://youtu.be/8NZc2kLle64

  3. #3
    بنى معد هذا البرنامج أكثر من نظرية على فهم خاطئ لمعنى قول الله تعالى { الله نور السموات والأرض } على أن المراد هو (الله ضوء السموات والأرض) وهو معنى لم يقل به أحد من المفسرين، بل جاءت المعاني عندهم بين: الله مدبر السموات والأرض والله منوّر السموات والأرض وبمعنى هداية الله.
    ولا أحمل معد البرنامج كل اللوم، فقد استقى المعنى بأن الله هو ضؤ السموات والأرض من بعض ترجمات معاني القرآن الكريم التي التزمت الترجمة الحرفية منهجا لها.
    وببيان المعنى الصحيح للآية يتبين لنا أن هذا الكلام المذكور في البرنامج قد يكون صحيحا من الناحية العلمية لكن لا علاقة للآية به.

  4. #4
    ومما يدعوني لإحسان الظن بمن وراء هذا البرنامج هذه التقدمة الرصينة لفكرة البرنامج المعروضة في هذا المقطع:
    https://youtu.be/KOJp8Xa1Vp4


  5. #5
    https://youtu.be/1KPBKuCe9eI
    هذه الحلقة من البرنامج المذكور يجزم بأن اليم عند العرب هو النهر !!
    يريد معد البرنامج حصر المعنى في نهر النيل!
    https://youtu.be/2OyLqhTgwig
    وكفاح البرنامج ينصب على رغبة المعد في نقل أحداث موسى صلى الله عليه وسلم وقومه من أرض سيناء وفلسطين إلى أرض الحبشة!
    ومن شواهد هذا البرنامج التي ساقاها من القرآن قوله تعالى { وما كنت بجانب الغربي } يخاطب الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، وأوّل معد هذا البرنامج أن المراد هو شاطئ البحر الأحمر الغربي !!
    مع أنه لم يرد ذكر في الآية للبحر، فضلا عن تحديد الموضع بالشاطئ الذي طوله آلاف الأميال حيث لا معيّن مطلقا!
    والمفسرون كلهم على موضع الجبل أو الوادي .. حيث كلم الله تعالى نبيه موسى.


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •